:: بعد جريمة عدن الإرهابية... المخلافي: الإرهابيون سيستمرون في إرهابهم      :: رئيس الجمهورية يشيد بالدعم التركي لليمن في مختلف المجالات      :: إنطلاق مؤتمر خطباء ودعاة تعز والمخلافي يوجه دعوة مهمة لتوحيد الخطاب لاستكمال عميلة التحرير       :: مسلحون يختطفون أحد أطباء مستشفى الثورة وإدارة المستشفى تقرر إغلاقه احتجاجا     

كتابات

فكرية شحرة ....السحر العصري

       14/02/2018 18:23:54

الحوثيون الذين يمارسون إبهارنا بتمسكهم بإرث أجدادهم من الخبث وسفك الدماء واستخدام الشعوذة والسحر والدجل على عقول البسطاء ها هم يصيبوننا بالذهول وهم يواكبون العصر بوسيلة جديدة عصرية لبث شعوذاتهم وخرافاتهم  على نطاق أوسع.

السحر العصري التكنولوجي الذي يمارسه اعلام الحوثيين أقوى من ذلك السحر الذي كان يلجأ إليه مشعوذو هذه الجماعة منذ القدم لضمان خضوع وانقياد أتباعهم.

أوائلهم الذين سرقوا خيرات المزارعين بطلاسمهم وأحرازهم ها هم يسرقون عقول شبابنا وأرواحهم بأعلامهم الخارق الاسطوري الذي جعل البقرة تطير والأسماك تتحدث إلى أصابع قدمي السيد.

الأعلام الحوثي الذي سخرت له إيران امكانات فوق مستوى عقل اليمني الجاهل فبهرت الشباب بعمليات خارقة أسطورية تضاهي عمليات الرجل الوطواط والسوبر مان.

الشباب التواق إلى بطولات مخدرة على العدو المصنوع من التمر، كي تنسيهم وضعهم المعيشي البائس يتناقلون عبر وسائل التواصل مقاطع بسالة اليمني المحفوظ بحرز السيد ومفتاح الجنة في مواجهة العدوان المدجج بأحدث الأسلحة الحديثة فتشتعل قلوبهم حماسة ليكونوا هم الابطال في ميادين القتال.

هكذا يتم عبر الأثير غسل أدمغة الشباب بهالة سحرية من التفوق الأسطوري الخارق من أجل المزيد من الصور الخضراء في الشوارع..

مقاطع مفبركة بتمثيل أقرب لإتقان الحقيقة وأطلاق إشاعات منظمة وتصريحات أقرب للسخرية عن غزو الفضاء بأسلحة غير مألوفة لصناعة لم توجد عند أهل الأرض؛ وزوامل حماسية تخرج الشباب من جلودهم يتقافزون في حماسة.

كلها هلوسات سحر عصري تستهدف العقول بجدارة.

وفي المقابل نجد ركوداً "خارقاً" أيضا للأعلام الحربي في الشرعية إلا من محاولات مستميتة من قبل بعض البرامج كي تؤدي واجبها على عسر الحال.

ضعف واضح وكأن الإعلام ليس جبهة كفيلة بحسم الكثير من الأمور.

تقصير واهمال يتناوبان على أعلامنا وتسطيح للمواضيع المتناولة وعدم مبالاة بالتجديد والابتكار في وسائل فضح وزور الاعلام الحوثي.

هذا الحال يجعلنا نطالب بإعلام مؤثر على قدر المسؤولية وأن يخصص برامج توعوية مركزة لفضح دجل وشعوذة اعلامهم الحربي.

حين نتفهم مدى أهمية قوة الإعلام وجدارته كسلاح العصر سيخصص له المهتمون والمبدعون جلّ طاقاتهم.

وسيعطى حقه من الاهتمام والمتابعة ولن تترك عقول شبابنا فارغة لحشو خزعبلات الإمامة بأساليبها الجديدة بالعقل القديم ذاته.

* عن (يمن مونيتور)




التعليقات