:: شركة جديدة للإتصالات والإنترنت في عدن.. ضربة قاصمة للحوثيين وتجفيف مواردهم المالية       :: السعودية تدعم شرطة الجوف بثلاثين طقماً أمنياً      :: رئيس الوزراء يخاطب شركات الإتصالات بسرعة الربط مع مشروع «عدن نت» .. ويتوعدها بتحمل عواقب التأخير ..«تفاصيل»      :: مسئول حكومي: انتزاع الحكومة الشرعية لعملية التحكم في الإتصالات من قبضة المليشيا انتصار كبير للسيادة      

كتابات

د.ألفت الدبعي ...على طريق تحرير تعز

       08/03/2018 22:32:23


الجيش الوطني والأمن ليس جيش وأمن مليشيات تعتدي بالضرب أو التعالي على المواطنين .
ثقافة استعراض القوة والعنجهية على المواطنين هي ثقافة جيش وأمن علي صالح ومليشيات الحوثي التي تفهم القوة بأنها قوة السلاح والعنجهية ، وليست قوة الانتصار لحقوق المواطنين والدفاع عنها وحمايتها .
ما حدث اليوم من اعتداء على الناشطين لمجرد التصوير ذي يزن وصلاح الجندي مدان ، وينبغي أن تتحمل السلطة المحلية والأحزاب وقيادة الجيش مسؤولية إعادة صياغة التوجية المعنوي داخل أجهزة الجيش والأمن بحيث تكون هناك مادة تأهيلية خاصة بحقوق الإنسان يتم تلقيها بشكل يومي عبر دائرة التوجية المعنوي .
كما أن هناك مسؤولية من قبل قيادة السلطة المحلية و وزارة الدفاع ووزارة الداخلية الشرعية في الاهتمام بتركيز أكبر وايلاء الاهتمام بتقييم ودراسة واقع الجيش والأمن كبناء مؤسسي واحتياجات أساسية يجب تلبيتها بعدالة وإنصاف ووفق القواعد المتعارف عليها في العمل العسكري ويكون ذلك منطلقا من قاعدة استكمال هيكلة الجيش والامن وتوفير جميع احتياجات ومتطلبات الجيش والأمن من تأهيل وإعداد وتمويل ورواتب منتظمة وتقديم مجال الخدمة الاجتماعية في المجال العسكري والأمني بحيث تكون البيئة التي تعمل في إطارها مؤسسة الجيش والأمن بيئة مساعده وإيجابية ومثل هذا العمل يفترض أن يكون دور الأحزاب السياسية في هذه المرحلة مع قيادة السلطة المحلية بحيث يتحملون مسؤوليتهم بضمير حي للعمل على إنتاج الحلول المساعده لمشكلات الجيش والأمن الحالية والضغط على الجهات المسؤولة بتنفيذها .
على سبيل المثال تعرف الأحزاب السياسية انه لا يوجد غير طقمين اثنين في المؤسسة الأمنية في تعز وأي مقيم لهذه المؤسسة يدرك أن هذا عائق رئيسي لعملها ..كما تدرك الأحزاب السياسية أن قادة كتائب في تعز يمتلكون سيارات مدرعة واطقم عسكرية بينما قادة ألوية وقيادة محور في تعز لا تملك سيارة مدرعة ...والجميع يعرف أن هناك خلل في التوزيع العادل والدعم المخل الذي له أبعاد أخرى داخلية وخارجية .
لذلك سيكون من الإنصاف أن يعمل قادة تعز السياسين وقيادة السلطة المحلية على حل الأبعاد الداخلية التي تعيق وحده صفوف الجيش والأمن وبما يساعد على تأهيل جيش وأمن ذو عقيدة وطنية تحترم حقوق الإنسان ....لأن حل الإشكالات الداخلية هو الطريق لقطع الخط على أي تأثيرات خارجية يتم إيجاد المبررات لها وهو ما يساعد على بناء جيش وطني وأمن مؤهل ذو عقيدة وطنية تحترم حقوق الإنسان وتكون علاقته بالمجتمع علاقة تعاون وتكامل وليس علاقة صراعية.
#اليمن_الاتحادي




التعليقات