:: وصول " 10 " طائرات سعودية حاملة جنود سعوديين بكامل عدتهم وعتادهم الى مطار عدن      :: وصول " 10 " طائرات سعودية حاملة جنود سعوديين بكامل عدتهم وعتادهم الى مطار عدن      :: متحدث عسكري: القوات السعودية منعت اللواء شلال شائع من دخول مقر التحالف غرب عدن      :: الأمم المتحدة تنشر رابع نقطة لمراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة     

كتابات

بقلم /فهمي العليمي ...ما لم يقله الرئيس في سيئون..

       13/04/2019 20:17:36



في مدينة شرقية، لا شمالية ولا جنوبية، حطت رحال الشرعية. 
في سيئون، استقر بها الحال، عاصمة السلطنة الكثيرية، المدينة التي لا يملّها الزائرون، ولم تتلوث يوماً ببارود الحرب، وأحزمة التحالف.
الشرعية المُثقلة بأخطاء السياسة، والمُنهكة بحرب الإنقلاب وخذلان التحالف، تحاول استعادة ذاتها في مدينة لم يتم العبث بوعيها الوطني. 
حضرت الدولة بسيئون، والتئمت كافة مؤسساتها، في حدثٍ وطني لم يتكرر في عدن. 
فالتطرف حال أيضاً دون إنعقاده في المكلا، كما حرم عدن من أن تكون عاصمة حقيقية لليمن.
ما لم يقله الرئيس في سيئون، هو أن عدن لم تعد خاضعة للشرعية، إلم تكن عاصمة محتلة.
لا يستطيع الرجل إنكار ذلك، ولا ينبغي لصمته أن يطول أكثر، وهو الذي أُجبر على مغادرة عدن، ومُنع من العودة إليها، كما مُنع إنعقاد البرلمان. 
ولعل خطابه أمام البرلمان، الذي بدا خالياً من ذكر الإمارات، مكتفياً فقط بالإشادة بالسعودية، اعترافاً غير معلن بالوضع غير السوي في عدن، والدور غير المرغوب لأبوظبي. 
تجاهل الرئيس أيضاً إعلان سيئون عاصمة مؤقتة، ربما لعدم حاجتها لهذا الإعلان، بعد الحدث الوطني الذي احتضنته اليوم، فهو على ما يبدو تدشيناً لمرحلة جديدة عنوانها إستعادة مؤسسات الدولة، وعاصمتها المؤقتة سيئون.