:: الانتقالي يرفض تنفيذ إتفاق الرياض ويهدد بإقتحام قصر المعاشيق واعتقال الحكومة       :: ناطق الحكومة يؤكد التزام الحكومة الثابت باتفاق الرياض ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد      :: الحكومة توجه سلطات سقطرى باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة عاصفة "بفان"      :: حمى الاغتيالات تصل شبوة....إغتيال مسوؤل أمني رفيع      

كتابات

ما فيش طب النبوي لأنني اكره الشيخ الزنداني !!!

       محمد العمراني 26/11/2019 02:54:56

محمد مصطفى العمراني اليمن
201م
عدم وجود مستشفيات ومراكز صحية تعالج بالطب النبوي لا يعني عدم وجود طب نبوي فهناك مئات الكتب التي صنفت في هذا المجال واستندت لأحاديث نبوية صحيحة وفيها طرق عملية لاستخدام الأعشاب والأطعمة لعلاج امراض معينة وكون البعض لم تطلع على هذه الكتب لا يعني عدم وجودها .. 
الطب النبوي موجود وهو ضمن إطار الطب البديل لكن من يمول مستشفيات ومراكز تعالج بالطب النبوي ؟!
لقد تفوق الطب الحديث لكون هناك مراكز أبحاث عملاقة ومصانع كبيرة وشركات أدوية ومستشفيات ومراكز طبية تمولها الدول والحكومات بينما تم تهميش الطب النبوي واعتباره جزء من الطب الشعبي وحدث ان استغل البعض من المشعوذين والدجالين للأمر واتخذوا قضية العلاج بالأعشاب غطاء لأعمالهم هذه حقيقة لا يمكن انكارها ولكن وجود من يستغل قضية العلاج بالطب العربي أو النبوي أو العلاج بالأعشاب يعني أنه لا يوجد طب عربي وعلاج بالأعشاب ؟!!
هذا علم يحتاج لكليات وأقسام ومعاهد وجهود دول وتأهيل وتعليم ومعامل وأبحاث ومراكز دراسات وهنا تأتي إشكالية غياب التمويل وعدم تبني الدول والحكومات ممثلة بوزارات الصحة العامة لهذا النوع من الطب الذي صار له اليوم في أوربا والصين واليابان وأمريكا معاهد ومراكز طبية معروفة ودعم مم تلك الدول والحكومات وصار له أساتذة وأطباء تخصصوا فيه وافنوا سنوات من أعمارهم في دراسته فهل نقول على هؤلاء أنهم مشعوذون ودجالون ؟!!
أما لفظ الطب الحلال فأنا شخصيا أول مرة أطلع على مصطلح كهذا وفي نظري كل طب يعالج الناس ويخفف الامهم هو طب حلال طالما هو مستوفي المعايير الطبية القانونية .
الطب الحلال مصطلح مشكل وحمال أوجه وهو يوحي بأن الطب العام ليس حلالا ولكن دعونا نتجاوز هذه الجزئية إلى جوهر القضية ولب الموضوع وهو ان الطب النبوي موجود في اطار الطب البديل وله قواعده وأصوله ويجب إبعاد الدخلا عنه والتفريق بين الطب العربي والعلاج بالأعشاب وفق الطب النبوي أو العربي من قبل المتخصصين وبين من يستخدم لافتة العلاج بالأعشاب لبيع الوهم للناس هذه قضية أخرى تماما ..
ولو بحث المرء عن أصل الأدوية المعروفة وموادها الخام سيجدها في الغالب من أشجار واعشاب وقد كان الآباء والأجداد يتعالجون بالكي والأعشاب والوصفات الشعبية فكانت موجودة وتستخدم بحكم التجربة ..
الخلاصة : الطب النبوي موجود كعلم يحتاج لدعم وتأهيل وتطوير وتحويله لمؤسسات طبية مرموقة ومن علم حجة على من لا يعلم والإنصاف عزيز ونادر وكراهية البعض للشيخ عبد المجيد الزنداني ونجله أمر آخر. لا ينبغي ان يجعلنا ننكر الحقائق ونعاند على طريقة " عنزة ولو طارت " .!!