:: استنفار في محلات الصرافة بعد التدهور المفزع للريال اليمني امام العملات الاجنبية (اسعار الصرف الان )      :: قعطبة .. القبض على قيادي حوثي .. والمدينة تستعيد حياتها الطبيعية      :: امريكا تعترف.. الحرب في اليمن ستنتهي في العام 2020 (تفاصيل )      :: نقابة الصحفيين اليمنيين تنعي أحد مؤسسيها الكاتب فريد بركات     

محليات

تعز تحيي الذكرى الثامنة لثورة فبراير وقائد المقاومة: إن مايجري الان هو استمرار لمخاض التغيير(تقرير)

       11/02/2019 12:17:48

يمان نيوز -مانشيت

يمر على شعبنا اليمني العظيم ذكرى مرور 8 سنوات على ثورة فبراير الشبابية الشعبية السلمية ضد النظام الأسري الفاسد ودشن شباب الثورة بتعز احياء للذكرى عدد من الفعاليات مؤكدين ان الشعب اليمني العظيم الذي قدم ولا يزال يقدم التضحيات الجسيمة في سبيل نيل حريته و تحقيق كرامته و الحصول على حياة كريمة يستحقها بما يناسب عظمته وتاريخه.


وتحدث عدد من قيادات الثورة ل"مانشيت "وقالوا ان كل الإرهاصات التي مرت بها اليمن نتيجة الانقلاب على ثورة فبراير فإن ما كان ينتظر اليمن دون نهوض الشعب اليمني بثورته كان أسوء وان الشعب الذي قام بثورته لا يزال مستمرا بهذه الثورة مدركا بتغير الوقائع التي تجعله مستعدا لتغيير وسائل ثورته و ساحاتها وميادينها لتحقيق أهدافها الثابتة منذ انطلاقها في اول يوم.

 

*ايقاد الشعله

شاركت حشود غفيرة من جماهير فبراير بمدينة تعز في إيقاد شعلة ثورة فبراير في الذكرى الثامنة للثورة، أمام مبنى المحافظة المؤقت.

وأوقد أركان حرب محور تعز العميد عبدالعزيز المجيدي وابن الشهيد بشير الدبعي، شعلة الثورة وسط إطلاق الألعاب النارية وأهازيج فبراير والأغاني الوطنية.

وحضر مراسيم ايقاد الشعلة كلا من: وكيل وزارة النفط ، شوقي المخلافي، ووكيلة وزارة الشباب والرياضة ،نادية عبدالله، إلى جانب مدراء في المكاتب التنفيذية، وعدد من القيادات العسكرية والمدنية.

وشاركت مراسيم إيقاد الشعلة جماهير حاشدة رفعت الأعلام الوطنية ورددت شعارات الثورة التي أكدت الجماهير من خلالها تمسكها بأهداف ثورة فبراير ومبادئها.

 

*استمرار لمخاض التغيير

قال قائد مقاومة تعز الشيخ حمود سعيد المخلافي إن مايجري هو استمرار لمخاض التغيير وأن كل الدماء التي غسلت تراب الوطن في تعز وفي كل شبر من أرض الوطن ستثمر كل الأحلام والطموحات في بناء الوطن بالتوافق والتعايش الاجتماعي وبالتالي فإننا مستمرون في النضال والتضحية للدفاع عن تعز ومستمرون في العمل من أجل استكمال التحرير وتحقيق النصر المؤزر بمشيئة الله

وقال المخلافي في كلمة له أن ثورة فبراير اندلعت بإرادة شعبية خالصة بعد أن هيمن الفساد وزادت معايير الظلم وانحرفت البلاد نحو الفشل ووصولا إلى انسداد الأفق وكل الطرق للتغيير الديمقراطي والاحتيال على مستقبل وطن وارتهانه للمشروع العائلي الذي ينظوي تحته مشروع طائفي إمامي كان ينتظر الفرصة السانحة للانقضاض على كل ثورات اليمنيين ونضالاتهم الاسطورية في سبتمبر واكتوبر ونوفمبر والعبور فوق تضحياتهم وجعل الوطن اقطاعية تحكمه عقول طامعة واصنام عقيمة عن التغيير المطلوب والمستقبل المنشود.

وقال إننا نحتفل بهذه الذكرى الوطنية التي صارت عنوانا للحرية والكرامة والإرادة الصلبة التي صمدت في الساحات لكل ابناء الوطن وقاومت بثورة سلمية حضارية تاريخية الانحراف بالوطن نحو التوريث والاحتكار وتجسد حاليا في بذل الأرواح والدماء رخيصة والصمود في متارس الشرف والكرامة في كل شبر من ارض الوطن الغالي ضد المشروع الأمامي المتجدد والقادم من أدغال التخلف والهمجية والخرافات التي عفى عليها الزمن .

وقال المخلافي إن عجلة التحرير لن تتوقف مهما كان الخذلان وآمالنا كبيرة بأن تشهد الأيام القادمة انتعاش روح المقاومة الشعبية الجسورة التي رسمت تاريخا ناصعا بحروف من ذهب على جدار التاريخ وقلوب كل أبناء الشعب الذين وجدوا في المقاومة الشعبية الخيار الحقيقي للتعامل مع تقلبات المليشيات ونكثها للعهود والمواثيق وكل مسارات السلام والتعايش الوطني .

*احلام الشعب

قال أيمن المخلافي مدير عام مكتب الشباب والرياضة أن ثورة فبراير جاؤت تلبية لطموح الشعب وانتصارا لأحلامه التي ظلت حبيسة الاستبداد .

وقال المخلافي في تصريح ل"مانشيت " إلى أن المكاسب الوطنية التي حققتها ثورة فبراير تقتضي بذل المزيد من الجهود والتكاتف والاصطفاف، للتغلب على سائر التحديات ،واستكمال تحقيق أهداف الثورة ، وبناء الدولة الاتحادية.

 وقال القيادي في ثورة فبراير أ. عبدالهادي العزعزي أن ضرورة الحفاظ على سيادة البلد كمنطلق لتحرير البلاد من المليشيا الانقلابية، باعتبار المرحلة التي تمر بها البلاد امتداد لثورة 11 فبراير.

وأشاد العزعزي بدور الشباب في تجسيد البطولات والتضحيات المبذولة في سبيل تخليص اليمن من الكهنوتية، كما كان لهم الدور الرئيس في إسقاط نظام الاستبداد إبان 2011.

وقال أن قيادات الشرعية بحاجة الى قدر أكبر من الاستشعار بالمسؤولية، واغتنام الفرص التي يمكن أن تنقذ البلد من الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه، كمنطلق لإنهاء الحرب واستعادة الشرعية في كل ربوع اليمن.