:: رئيس مؤسسة فجر الامل وفريق إعلامي يزور طريق المليوي زريقة ويدشن مشروع كسوة عيد للاطفال      :: شركة النفط في عدن تقر جرعة جديدة على اسعار المشتقات النفطية       :: قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام فرع المهرة تبارك قرار تكليف خودم رئيساً للحزب       :: بدعم كويتي .. التواصل للتنمية الإنسانية تنفذ مشروع توزيع الخبز الخيري على مخيمات النازحين في عدة محافظات يمنية     

كتابات

هل أُجبرت أمريكا لإنهاء الحرب في اليمن هل أُجبرت أمريكا لإنهاء الحرب في اليمن

       عبدالله القاضي 01/04/2021 02:29:54

 هل أُجبرت أمريكا لإنهاء الحرب في اليمن
عبدالله القاضي  

قال المبعوث الأميركي تيموثي ليندركينغ إلى اليمن: حان الوقت لحل الصراع في اليمن (قناة الحدث الفضائية).

لقد تم تعيين ليندركينغ مبعوثاً أمريكياً إلى اليمن بعد اسبوع على قيام بإيدن بتسمية روبرت مالي، مندوباً له للشؤون الإيرانية.

كما شغل ليندر كينغ في عهد الرئيس ترامب منصب نائب مساعد وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الخليج العربي، وكان بين عامي 2013 و2016 قد شغل منصب نائب رئيس البعثة الأمريكية في المملكة العربية السعودية.

وللعلم أن أمريكا لم تعين مبعوثين أمريكيين في العالم إلاعلى نطاق محدود خارج الأمم المتحدة، وفي البلدان التي لها أهمية بالنسبة للسياسة الأمريكية.

ومن الملاحظ على الرئيس الأمريكي جوبإيدن ومن خلال دعايته الانتخابية أنه يريد إنهاء الحرب في اليمن ولكن لصالحه،إلا أن هناك عدة عوامل سرعت بالإدارة الأمريكية في العمل على إنهاء الصراع في اليمن، من ضمن ذلك ما يحدث على الأرض وبالذات في الفترة الأخيرة بعد أن تعسر على الحوثيين إسقاط محافظة مأرب واستماتة الطرف الآخر في الدفاع عنها، مما نتج عن المحاولة الفاشلة للحوثيين استنزافهم بشرياً ومادياً.

بالإضافة إلى تحرك عدة جبهات قتالية من قوات الرئيس هادي وتحقيق تقدم واضح على الأرض لصالحها والتي كان من أبرزها في محافظتي تعز وحجة وغيرهما.

إن ما تحقق للأمريكان عن طريق الحوثيين لا يمكن أن يفرطوا فيه، وما دام أن العمليات العسكرية على الأرض ليست في صالحهم، بل وقد يخسرون من تحت أيديهم ما كسبوه سابقاً، فلم يكن عليهم إلا الضغط على الأطراف للعمل على إيقاف الحرب والدخول في مفاوضات تحفظ لهم ما حققوه على مدى سنوات من الصراع كما حدث لهم في ليبيا، وما هي عنا ببعيد.

هذا ما تقوم به الدول الكبرى في اليمن وغيرها، فما الذي قام به أهل اليمن وليبيا والعراق، غير أنهم ارتضوا أن يكونوا ضحية صراع دولي بالوكالة لصالح الدول الكبرى، والتي تتصارع من أجل الثروة والنفوذ بدماء أهل الملة الواحدة بدل أن يعملوا مع المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستقطع دابر الكفار المحتلين وتقتلع أنظمتهم الرأسمالية من جذورها، والتي طالت الحجر والشجر في الدمار والخراب ناهيك عن البشر.

فهل إلى ذلك من سبيل؟!





التعليقات