:: أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء       :: المهرة.. مظاهرة نسائية تندد بانهيار العملة وتطالب بمراقبة التجار      :: تحذيرات أممية من توقف بعض الأنشطة الإنسانية في اليمن بسبب نفاد التمويل      :: منتخبنا الوطني يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف "فيفا" الجديد     

كتابات

بقلم /طه العواضي ....تدهور العملة وآثارها على المواطن والمعركة

       18/09/2021 21:47:13

يمان نيوز _طه حمود العواضي 

إنهيار الإقتصاد والعملة وفوارق الصرف معضلة كبيرة قصمت ظهر المواطن واهلكته وزادت من حدة معاناته 
ان إنهيار صرف العمله اليمنية خصوصاً في المناطق المحرره زاد من وتيرة فارق الصرف بين الشمال والجنوب الى 70% من سعر الحوالة وبالتالي ارتفعت الاسعار والايجارات وتوالت الجرعات وبلغت البطالة ذروتها وقلّت فرص العمل في الوقت الذي ما يزال رواتب عمال المحلات والمطاعم والفنادق و أجور اصحاب المهن من البنائيين والكهربائيين وغيرهم ثابتة لم ترتفع رواتبهم واجور عملهم وهم بذالك مرغومين نظرا لكثرة العاطلين الذين يبحثون عن ما يسد جوعهم.

لكم ان تتخيلوا ان راتب العامل يتراوح بين 60/80 دولار شهرياً وعاد اكثرية عمال الفنادق اكلهم وشربهم من راتبهم 
وبما يخص اصحاب المهن  والعمل العضلي وأنا منهم فإن أجور عملهم لا يزال على سابق عهده او قل على ذلك لكثرة مرتادي هذه المهن وأيضاً فشغلهم  غير مستمر وقد يقعدون الايام والاسابيع دون عمل واحد ويصرفون مما في جيوبهم.

وبالنسبة لأصحاب المحلات وغيرهم فهم يعانون أيضاً إذ قل الإقبال عليهم وارتفعت أجارات محلاتهم وفواتير الكهرباء.

اي إن الشعب يعاني من أزمة إقتصادية خانقة…

والاخطر في ذلك ان كثير من الناس في المناطق المحرره والتي لم يصلها الكهنوت السلالي ممن يجهل بخطر السلالة ويشاهد إعلامها يطالع بإستقرار العملة هناك وتهاويها في المناطق المحرره يصدقون استعطاف آليتهم الاعلامية المخادعة ونتيجة الوضع الراهن  يفضلون الحوثي على الشرعية ويأملون له النصر من اجل الخلاص من الشرعية المتهالكة.
وتعقيباً على ذلك فإنني ومن خلال عملي واختلاطي بين الناس ألاحظ أن هناك تعاطف ورضا من قبل الناس تجاه الحوثي  بعد ان كان رفض وسخط نتيجة تدهور الوضع الإقتصادي والسياسي والعسكري والامني في المناطق المحرره وكذا لان هناك سخط شعبي كبير للتحالف الذي يعتقدون انه المصادر والمتحكم بقرارات الشرعية.
ولا يخفى علينا جميعاً ان تدهور اوضاعنا يعتبر خدمة مجانية للعدو.
لذا نطالب أصحاب الاقلام الصادقة وذوي الهمة والعزيمة الوطنية واصحاب المنابر الاعلامية والاحرار من الشعب ان يعملوا على تصحيح الشرعية والقضاء على الفساد المالي والاداري ووقف المتاجره والاسترزاق على حساب قوت وأرواح الشعب،إنتصاراً للشعب ونصراً على الكهنوت.

وشكراً …