:: بيان استنكار من قبائل وابناء مديرية مودية والمنطقة الوسطى محافظة ابين على اختطاف أمن لحج لامرأة       :: الوزير حيدان: الأجهزة الأمنية تقوم بملاحقة العناصر التخريبية والإرهابية التي تستهدف المنظمات والعمل الإنساني      :: مقتل جنديين اثنين وإصابة آخرين من القوات الحكومية بهجوم طائرة مفخخة للحوثيين في الضالع       :: اختتام مباحثات يمنية عمانية(أهم ما جاء فيها)     

كتابات

مجلس رئاسي أم فصل دراسي ؟

       محمد المقري 2022-05-17 05:57:51

مجلس رئاسي أم فصل دراسي /بقلم /  محمد علي المقري 

  بعد أيام قليلة تحتفل بلادنا بعيد الوحدة 22 مايو فهل يا ترى سيستطيع المجلس الرئاسي إقامة مهرجان الاحتفال بهذة الذكرى ؟ وهل ستعود جميع قيادات الدولة إلى عدن للمشاركة في الاحتفال بهذة المناسبة ؟ يعتبر ذلك من أهم التحديات التي تقف أمام المجلس الرئاسي وأيضا وهل سيقام مهرجان الاحتفال بهذة الذكرى بدون ان يتم رفع أي إعلام انفصالية أو تشطيرية فهذا الموضوع يعد موضوع أساسي على طاولة المجلس الرئاسي فإذا تمكن المجلس من إقامة مهرجان الاحتفال بعيد الوحدة القادم في عدن ونجح في ذلك بمشاركة جميع القوى وفي مقدمتهم عيدروس الزبيدي نائب المجلس الرئاسي فهذا دليل على ان المجلس يمضي في الاتجاه الصحيح و نحو تحرير صنعاء المحتلة .  هناك العديد من الملفات العالقة أمام المجلس الرئاسي منها وأهمها التوصل إلى حل نهائي للخلافات مع الانتقالي  وإزالة كل الترسبات والعوائق التي تقف حاجز أمام بسط نفوذ الدولة في عدن وفي مقدمتها  الملف الأمني ورفع يد المليشيات عنه فهل يا ترى ستعود الدولة إلى عدن ؟  التي تعتبر عودتها إليها بوابة أولى إلى العودة إلى صنعاء ؟! وهل سيتمكن المجلس الرئاسي من تأمين عدن وإقامة الاحتفال بعيد الوحدة 22 مايو القادم فيها وبدون وجود أي دعوات  تشطيرية وانفصالية ؟  إذا لم يستطيع المجلس الرئاسي المكون من ثمانية رؤساء إقامة احتفالية عيد الوحدة في عدن فهذا معناه ان جميع الأحاديث عن وحدة الصف ليس لها أي معنى أو جدوى فوحدة الصف التي وجد من أجلها المجلس الرئاسي أكبر معنى لها هو إقامة مهرجان الاحتفال بعيد الوحدة وتوحد جميع القوى والمكونات ضد مليشيات إيران فوحدة الصف تكون في التمسك بالوحدة اليمنية والاحتفال بذكراها .  وليعلم الجميع ان الاحتفال بالوحدة يغيض الحوثيين وإيران فمن أهداف الحوثيين وإيران تفكيك الوحدة والقضاء عليها ففي توحدنا قوة ضدهم وفي تفرقنا قوة لهم ولأجل ذلك تدعم المليشيات الحوثية الأصوات المنادية بالانفصال ولا يخفى على الجميع دعمها لعدد من أصوات الانفصال أمثال الصريع  حسن زيد بن يحيى عضو المكتب السياسي للحوثيين عن أبين وغيره الذين يدعون إلى فك الارتباط .  اختبار أساسي وهام أمام المجلس الرئاسي الذي من  أهم أهدافه التي وجد من أجلها هي وحدة الصف وهاهي ذكرى الوحدة اليمنية على الأبواب فهل سيقيم المجلس احتفال بها في عدن ليثبت للجميع نجاحه في تجسيد وحدة الصف على أرض الواقع قولا وفعلا وعملا ؟!  هناك العديد من العوائق والحواجز والمهام تقف على طاولة المجلس الرئاسي  وفي مقدمتها إقامة الاحتفال بعيد الوحدة في الثاني والعشرين من مايو من هذا الشهر والتي وان استطاع المجلس من حلحلة وفكفكة الملفات العالقة والتركيز على عدو الجميع الحوثي والاحتفال بعيد الوحدة يعد نصرا وإنجاز له فهو بذلك يثبت لجميع اليمنيين ان لديهم مجلس رئاسي يحمل جميع همومهم ومعاناتهم واحلامهم في تحرير بلادنا من الاحتلال الإيراني ويعمل على إيجاد دولة لهم جميعا تحت ظل الوحدة من حوف حتى الجوف وان لم يستطيع في ذلك وفي غيرها من الملفات فهو ليس إلا عبارة عن فصل دراسي  يحمل هم ثمانية أعضاء فقط ولا يحمل هم شعب كامل يعيش أزمة قيادة ويبحث عن قيادة تنتشله من بين مخالب المليشيات الحوثية الإيرانية التي تفتك به قتل و نهب وإرهاب يومي وعلى مدار الساعات .  ستثبت الأيام القادمة لنا كل شيء وتوضح حقيقة هل لدينا مجلس رئاسي أم فصل دراسي ؟!   ونتمنى ان لا تخيب آمالنا في المجلس الرئاسي فنحن منتظرين منه وعلى احر  من الجمر الاهتمام بأبناء الشعب وتحريره من الاحتلال الإيراني وليس الاهتمام فقط بأعضاء الفصل الدراسي .