قرر الاتحاد الأوروبي، السبت، تضامنه مع جميع ضحايا الاختفاء القسري والمفقودين في اليمن، وذلك في بيان لبعثته بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.
ومن ثم يطلق سراحهم إلى ضرورة مراقبة الحقيقة والمحاكمة والمساءلة، بشكل رسمي إلى أجل جمع جميع الممنوعين بصورة غير قانونية.
وشهدت اليمن منذ اندلاع الحرب في عام 2015 انخفاضاً كبيراً في حالات الاختفاء والاعتقالات التعسفية في جميع أنحاء المنطقة، ومن بينهم صحفيون ونشطاء اشتراكيون وموسيقيون.
وتوثّق حقوق حقوقية ما زالت مستمرة من جديد الحالات التي ما عائلاتها تجهل مصير أبنائها، مطالبة وسط الكشف عن أماكنهم بعيدًا عن حقوقهم القانونية والإنسانية.