:: الانتقالي يرفض تنفيذ إتفاق الرياض ويهدد بإقتحام قصر المعاشيق واعتقال الحكومة       :: ناطق الحكومة يؤكد التزام الحكومة الثابت باتفاق الرياض ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد      :: الحكومة توجه سلطات سقطرى باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة عاصفة "بفان"      :: حمى الاغتيالات تصل شبوة....إغتيال مسوؤل أمني رفيع      

عربي ودولي

"هنية": المرسوم الرئاسي قبل اللقاء الوطني لن يكون عقبة أمام الانتخابات

       11/11/2019 00:47:18

يمان نيوز -الاناضول
قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن إصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بالانتخابات قبل الاجتماع الوطني، لن يكون عقبة لتعطيل الانتخابات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، الأحد، في ختام لقاء جمعه مع الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة.

وأضاف:" أن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن يكون المرسوم الرئاسي للانتخابات يسبق الاجتماع الوطني قد لا يكون عقبة أو سبب لتعطيل الانتخابات إذا ما تم الاتفاق على الأسس والضمانات التي يجب أن تتوفر لإجرائها".

ويأتي هذا الموقف، في أعقاب الإعلان عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يريد إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بعقد الانتخابات، قبل عقد اللقاء الوطني المتعلق ببحث آلية إجرائها.

وتابع:" هناك توافق وطني لإجراء الانتخابات الفلسطينية، ولكن كان يجب أن تجري في ظل مصالحة فلسطينية، وحكومة وحدة، والاتفاق على إجرائها؛ رئاسية وتشريعية ومجلس وطني".

ولفت إلى أن حركته تسعى " لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة وبناء نظام سياسي فلسطيني قائم على مبدأ الشراكة في كل المستويات".

وذكر أن حماس "تحلت بمرونة ومسؤولية وإيجابية عالية من وحي إيجابية مسؤوليتها الوطنية ومن وحي الوحدة".

وأوضح هنية "نجاح الانتخابات يحتاج إلى أجراها في الضفة والقدس وغزة بشكل لا يقبل التأويل أو المناورة". 

وقال:"إذا رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس فيجب أن يكون هناك اشتباك سياسي معه".

وأكد أن نجاح الانتخابات "يحتاج إلى تحييد المحكمة الدستورية لأنها هي التي أصدرت قرار بحل المجلس التشريعي الحالي".

وذكر أن حركته "ستحترم خيار الشعب وصناديق الاقتراع وتذلل كل العقبات أمام إجراء الانتخابات". 

واستدرك بالقول: "إن نجاح الانتخابات يحتاج إلى توفير الحريات اللازمة لإجرائها ". 

وأشار إلى أن الانتخابات "يمكن أن تحقق أهداف تشكل رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني، ومخرج للمأزق الراهن التي تمر به الحالة الوطنية الفلسطينية". 

وأوضح أن الانتخابات" مدخل لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، ورافعة لتوفير عناصر القوة والصمود لأبناء شعبنا ومواجهة الأخطار التي تحدق بالقضية والتهديدات الإستراتيجية".

وبشأن قانون التمثيل النسبي، شدد رئيس المكتب السياسي لحماس على أنه "لن يكون عقبة أمام الانتخابات".

وأشار إلى أن حماس تحلّت بمرونة ومسؤولية وإيجابية عالية وأتمنى من أعماق قلبي أن نصل إلى المرحلة النهائية بالانتخابات لنتفرغ لبناء نظام سياسي وطني

وشدد هنية على ضرورة معالجة قضية المجلس التشريعي الحالي إذا أردنا الذهاب إلى الانتخابات.

وأكد أنه "يجب احترام نتائج الانتخابات، ففي عام 2006 وقعت بين فكي كماشة، بين الرفض الداخلي وبين الرفض الخارجي، وما يهمنا أن يكون هناك موقف واضح ثابت أن نتائج الانتخابات ستحترم أيا كانت".

وأوضح أن حركته تحركت في مسارات مختلفة المسار الداخلي على مستوى الحركة والنقاشات داخلها، وعلى المستوى الوطني العام من خلال المشاورات مع القوى الوطنية، والاتصالات الخارجية، حيث أجريت العديد من الاتصالات التي بحث الانتخابات، آخرها اليوم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأجريت آخر انتخابات رئاسية في فلسطين العام 2005 وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006، وفازت فيها حركة "حماس".