حفيد رمز النضال والشجاعة في ذاكرة اليمنيين الشيخ / صادق القردعي يتحدث عن معالجة الاختلالات و مفتاح النصر اليوم (حوار)

25-02-2025 21:15:16
more



 *إعادة قراؤة المشهد ومعالجة الاختلالات مفتاح النصر على الكهنوت.* 



في قلب اليمن، وفي ذاكرة الشعب اليمني، يبرز اسم الشهيد البطل علي ناصر القردعي كرمز للنضال والشجاعة. تلك الشخصية التي خرجت من ربوع قبيلة مراد العريقة، لتقف في وجه الإمامة الكهنوتية بصلابة وإصرار. مسيرته الحافلة بالنضال ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي درس ملهم للأجيال المتعاقبة.
 في هذا الحوار، نستعيد ذكريات البطل القردعي ونقف على مآثره وبطولاته من خلال الحديث مع الشيخ صادق، ابن مراد وحفيد القردعي ورئيس حركة أحفاد القردعي .

✍️ *حاورة / محمد الجعماني* 

_في البداية، شيخ صادق، نود منك تسليط الضوء على السيرة الذاتية للشهيد البطل علي ناصر القردعي،المحفورة في ذاكرة اليمنيين ؟

_ بين عامي 1885/ 1948 تشكلت حياة حافلة بالنضال وسيرة تاريخية وطنية خاصة بالبطل الشهيد الشيخ علي ناصر القردعي، المولود في منطقة رحبة من حواضر مأرب، كأحد وجهاء وأعيان ومشائخ قبيلة مراد ذات العمق التاريخي والاجتماعي..

شق هذا البطل طريقا خاصا به، طريق الشجاعة والقوة والشكيمة ومكارم الأخلاق والزعامة، حتى أصبح شخصية لها باع طويل وكاريزما قيادية ومواقف مثيرة تؤكد ما لشخصيته من حضور، وما لوعيه من بعد وطني وإنساني.

-كيف قام القردعي ورفاقه بقتل الإمام يحيى حميد الدين ؟

كلف الشيخ الشهيد بعملية الإطاحة برأس الإمام، فنصب هو ورفاقه كميناً محكماً في الطريق حيث كان الإمام في طريقة للنزهة في منطقة حزيز، وبينما هو في الطريق نزل حراسه لإزالة الأحجار المنصوبه في طريق موكبة ساعتها وثب القردعي ومن معه عليه وأردوه قتيلاً هو ومن معه، بينما فشلت بقية الفرق التي كلفت بإتمام العملية الثورية نجح القردعي بامتياز .

_ما هي الأدوار البطولية الذي قام بها القردعي خلال فترة نضاله ؟ 

كان للقردعي كثير من الأدوار البطولية أشهرها قتل الإمام، وبعدها الدفاع عن صنعاء عقب المهمة في جبل نقم، وكانت له أدوار بطولية أخرى منها جرأته في الإغارات على عدة محميات بريطانية كتحرير بيحان وإسقاط شبوة، ومن أدواره أيضاً أنه ظل أكثر من عقد يقف في وجه الإمام ويألب القبائل على التصدي للإمامة وضرورة الانتصار لليمن، وعدم البقاء تحت وطأة الكهنوت.
القردعي: رمز النضال والشجاعة في ذاكرة اليمنيين .

في قلب اليمن، وفي ذاكرة الشعب اليمني، يبرز اسم الشهيد البطل علي ناصر القردعي كرمز للنضال والشجاعة. تلك الشخصية التي خرجت من ربوع قبيلة مراد العريقة، لتقف في وجه الإمامة الكهنوتية بصلابة وإصرار. مسيرته الحافلة بالنضال ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي درس ملهم للأجيال المتعاقبة.

 في هذا الحوار، نستعيد ذكريات البطل القردعي ونقف على مآثره وبطولاته من خلال الحديث مع الشيخ صادق، ابن مراد وحفيد القردعي ورئيس حركة أحفاد القردعي .


_في البداية، شيخ صادق، نود منك تسليط الضوء على السيرة الذاتية للشهيد البطل علي ناصر القردعي،المحفورة في ذاكرة اليمنيين ؟

_ بين عامي 1885/ 1948 تشكلت حياة حافلة بالنضال وسيرة تاريخية وطنية خاصة بالبطل الشهيد الشيخ علي ناصر القردعي، المولود في منطقة رحبة من حواضر مأرب، كأحد وجهاء وأعيان ومشائخ قبيلة مراد ذات العمق التاريخي والاجتماعي..

شق هذا البطل طريقا خاصا به، طريق الشجاعة والقوة والشكيمة ومكارم الأخلاق والزعامة، حتى أصبح شخصية لها باع طويل وكاريزما قيادية ومواقف مثيرة تؤكد ما لشخصيته من حضور، وما لوعيه من بعد وطني وإنساني.

-كيف قام القردعي ورفاقه بقتل الإمام يحيى حميد الدين ؟

كلف الشيخ الشهيد بعملية الإطاحة برأس الإمام، فنصب هو ورفاقه كميناً محكماً في الطريق حيث كان الإمام في طريقة للنزهة في منطقة حزيز، وبينما هو في الطريق نزل حراسه لإزالة الأحجار المنصوبه في طريق موكبة ساعتها وثب القردعي ومن معه عليه وأردوه قتيلاً هو ومن معه، بينما فشلت بقية الفرق التي كلفت بإتمام العملية الثورية نجح القردعي بامتياز .

_ما هي الأدوار البطولية الذي قام بها القردعي خلال فترة نضاله ؟ 

كان للقردعي كثير من الأدوار البطولية أشهرها قتل الإمام، وبعدها الدفاع عن صنعاء عقب المهمة في جبل نقم، وكانت له أدوار بطولية أخرى منها جرأته في الإغارات على عدة محميات بريطانية كتحرير بيحان وإسقاط شبوة، ومن أدواره أيضاً أنه ظل أكثر من عقد يقف في وجه الإمام ويألب القبائل على التصدي للإمامة وضرورة الانتصار لليمن، وعدم البقاء تحت وطأة الكهنوت.

_من خلال الأحداث التي شهدها اليمن ضد الإمامة الكهنوتية، أين كانت اسرة القردعي منها؟ 

_ إن كنت تقصد سابقا قبل ثورة سبتمبر وما بعدها، فلم يكن الشهيد القردعي وحده من الأسرة من خاض جولات النضال ضد الكهنوت، فكثير من أقربائه وأرحامه كانوا بجانبه وسقطوا شهداء، وبعضهم تم اعتقالهم في عهد الإمام يحيى وبعده أحمد، كما تعرضت الأسرة للتنكيل والتشريد ودفعت ثمن نضالها وكفاحها ضد الكهنوت.

_كيف تقرأون مشهد اليمن اليوم بعد عشر سنوات من مقاومة الكهنوت ؟

_ مشهد اليمن اليوم مليء بكثير من التعقيدات والتناقضات ويتطلب وضع استراتيجيات جديدة تضاهي وتتغلب على كل التعثرات التي شهدها عقد من مقاومة الكهنوت، حيث يفترض إعادة قراءة المشهد بشكل مختلف ومعالجة كافة الاختلالات التي نعانيها سياسيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا؛ لأن بقاء تلك العوائق سيؤثر على مسار المعركة الوطنية ويعيق انتصارها ويطيل أمد الحرب..

_كيف تنظرون لواقع اليمن في ظل هذه التحديات الخطيرة؟

_ مقابلة تلك التحديات الخطيرة والتربصات الجسيمة بإرادة حقيقية وعزيمة وطنية وعدم الرضوخ لمتاهة اللاحرب واللاسلم سيدفع بهذا الواقع إلى منعطف جديد تكون فيه الغلبة للجمهورية والدولة والمشروع الوطني الجامع، أما بقاء اليمن في باحة هذا الواقع المتجمد والإخفاقات المتكررة والتشرنقات السياسية والوضع الاقتصادي الرديء فهذا خطر مرعب يهدد مستقبل وطن وحياة شعب تعبث بهما مليشيات سلالية عميلة تستثمر كل إخفاقاتنا لتحقيق انتصار